-->

الدكتور في العلاقات الدولية إبراهيم المجذوب هل يكون الاسم الذي ينتظره المشرق العربي لقيادة المرحلة الجديدة في لبنان وسوريا

الدكتور في العلاقات الدولية إبراهيم المجذوب هل يكون الاسم الذي ينتظره المشرق العربي لقيادة المرحلة الجديدة في لبنان وسوريا

        




    كتب- محمد نصار 

     #لقيادة_مرحلة_جديدة_في_لبنان_وسوريا؟

    بين التحولات الدولية الكبرى وتغير موازين القوى في الشرق الأوسط، يبرز اسم الدكتور في العلاقات الدولية والسفير فوق العادة إبراهيم خليل المجذوب كواحد من أكثر الأسماء التي يكثر الحديث عنها في الأوساط السياسية والدبلوماسية والإعلامية، وسط تساؤلات متزايدة: هل يقترب موعد بروز شخصية قادرة على قيادة مشروع إنقاذي جديد للبنان وسوريا، أم أن الأمر لا يزال في إطار التوقعات والتحليلات؟


    في مرحلة تتشابك فيها المصالح الدولية بين الولايات المتحدة الأميركية، وأوروبا، وروسيا، وتركيا، والمملكة العربية السعودية، ومصر، والعراق، وليبيا، وتتعاظم الحاجة إلى شخصيات تمتلك رؤية سياسية واقتصادية ودبلوماسية عابرة للحدود، بدأ اسم الدكتور إبراهيم خليل المجذوب يحظى باهتمام متزايد في عدد من الأوساط التي تتابع مستقبل المنطقة.


    ويشغل المجذوب، بحسب المعلومات المتداولة والموثقة حول نشاطاته، منصب الرئيس التنفيذي الأعلى لمجلس سفراء العالم (WAC) ورئاسة المجلس الدبلوماسي الدولي (IDC) المنبثق عنه، وهي مؤسسة أوروبية مسجلة وتعمل ضمن الإطار الأوروبي، كما يتمتع بعلاقات دبلوماسية واقتصادية واسعة تمتد بين الشرق والغرب.


    وتتداول بعض الأوساط السياسية والإعلامية تحليلات ترى أن شخصية تمتلك هذا النوع من العلاقات الدولية والخبرة في ملفات الاستثمار والدبلوماسية قد تكون مؤهلة للمساهمة في أي مرحلة انتقالية أو مشروع إنقاذ اقتصادي وإعادة إعمار في لبنان أو سوريا إذا ما توفرت الظروف السياسية لذلك. وحتى اليوم، لا توجد إعلانات رسمية تؤكد هذه الطروحات، إلا أن تداول اسمه بهذا الزخم يعكس حجم الاهتمام الذي يحظى به.

    ويستند هذا الاهتمام، وفق مؤيديه، إلى رؤيته التي تربط بين الدبلوماسية والاقتصاد والاستثمار، وإلى مشاريع اقتصادية واستثمارية يقال إنها تهدف إلى تعزيز التعاون بين دول الشرق والغرب، وخلق شراكات قادرة على دعم إعادة الإعمار وتحفيز النمو الاقتصادي في المنطقة.


    ويرى مراقبون أن المرحلة المقبلة لن تحتاج إلى قيادات سياسية تقليدية فحسب، بل إلى شخصيات تمتلك شبكة علاقات دولية، وقدرة على التفاوض مع العواصم المؤثرة، واستقطاب الاستثمارات، وبناء شراكات استراتيجية مع الدول العربية والغربية، بما فيها السعودية، وتركيا، ومصر، والعراق، وأوروبا، والولايات المتحدة، وروسيا.


    ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه على المشهد الإقليمي:


    هل يشكل الدكتور في العلاقات الدولية والسفير فوق العادة إبراهيم خليل المجذوب أحد الأسماء التي قد تلعب دوراً في مستقبل لبنان أو سوريا إذا ما اتجهت المنطقة نحو تسويات سياسية واقتصادية جديدة؟ أم أن ما يُتداول اليوم يبقى جزءاً من قراءات وتحليلات تنتظر ما ستكشفه التطورات المقبلة؟

    الأيام القادمة وحدها كفيلة بالإجابة، لكن المؤكد أن بلاد الشام تقف أمام مرحلة مفصلية، وأن المنطقة بأسرها قد تكون على موعد مع تحولات كبرى، قد تفتح المجال أمام ظهور قيادات جديدة تحمل رؤى مختلفة في السياسة والدبلوماسية والاقتصاد، في ظل نظام إقليمي ودولي يتغير بوتيرة متسارعة.

    اخبارمصر
    @مرسلة بواسطة
    كاتب ومحرر اخبار اعمل في موقع اليوم السابع .

    إرسال تعليق